• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

معرض أطفال بورسعيد 1956 / 2013‏

معرض أطفال بورسعيد 1956 / 2013‏

 

كتبه / إسلام عبد الوهاب:

«أن تعطى ورقة وألواناً لطفل، ثم تتركه ليعبر عما رآه من أحداث سياسية»، هذه هى فكرة معرض «أطفال بورسعيد-

1956/2013»، الذى يفتتح يوم الخميس 19 سبتمبر فى السابعة مساءً بمكتبة مصر العامة فى مدينة بورسعيد. تعود فكرة المعرض إلى عام 1956 فور انتهاء العدوان الثلاثى على مصر، بعد أن جمع محمد لبيب وزوجته صدّيقة حسنين، مدرسا الرسم، أدواتهما ولوازمهما الفنية واتجها إلى بورسعيد مع قوات الأمن المصرية التى ذهبت لتسلم المدينه فور إجلاء آخر عسكرى أجنبى. وخلال أسبوعين أقام الزوجان ورشة عمل فنية للأطفال، الهدف منها مساعدتهم فى تجاوز المحنة النفسية، الأمر الذى أنتج عدداً من الرسوم المذهلة التى صورت المشاهد المروعة التى عاشها الأطفال، وحوَّلها الزوجان إلى معرض لاقى نجاحاً كبيراً، وطاف عدة عواصم أوروبية، وأصول هذه اللوحات موجودة حالياً فى الأكاديمية المصرية بروما. مجلة «الرواى» التراثية، بالتعاون مع عائلة «لبيب» وجاليرى «جنة»، أعادوا هذه التجربة، ونظموا مسابقة للأطفال فى مدينة بورسعيد لرسم ما عاصروه من أحداث منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن. ياسمين ضرغام، من منظمى المعرض، أكدت أنه يهدف إلى تأريخ الأحداث التى مرت بها بورسعيد خلال العامين الماضيين من خلال رسوم الأطفال، وتقول: «الأطفال عبروا بألوانهم عن الأحداث المختلفة التى مروا بها، بدءاً من مذبحة مباراة كرة القدم، وحوادث إطلاق النار على جنازات الضحايا حتى أزمة البنزين، وتهديدات المعزول مرسى فى خطاباته وهو يشير بإصبعه».  وتضيف: «سيتم عرض بعض النماذج من رسومات معرض 1956 بجانب رسومات 2013». وتتمنى: «كما طاف المعرض دولاً عديدة فى 1956 نتمنى أن نعرض رسومات أطفال بورسعيد فى أكثر من مكان محلى ودولى».

لمراسلتنا


Google