• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

بورفؤاد من مدينة المليون زهرة …. الى مدينة المليون كشك

بورفؤاد  من مدينة المليون زهرة …. الى مدينة المليون كشك

 

تحقيق: بوسي خليل – اية خفاجي
اهالي بورفؤاد : بورفؤاد اصبحت مجمع اكشاك مفتوح و لا تواجد لادارات المدينة او شرطة المرافق


مدير التنظيم في المدينة : اغلب الاكشاك غير مرخصة و صادر لها قرارات ازالة و منهم خريجي سجون
رئيس المدينة : لم اصدر اى ترخيص منذ قدومي لرئاسة المدينة و جميعها قرارات من مسئولين سابقين
رئيس المدينة السابق : لم اصدر طول مدتي برئاسة المدينة سوى 4 تراخيص فقط و بموافقة المحافظ
احد اصحاب الاكشاك : عدم توافر فرص عمل سبب انتشار الاكشاك
سعر الكشك يصل الى 80 الف جنية و البنك و الفترينة 50 الف جنية و اشغال المؤقت 30 الف جنية
تعددت الاكشاك بمدينة بورفؤاد عقب ثورة ٢٥ يناير حيث ازدادت بشكل ملحوظ بالشوارع الرئيسية لتصبح بدلا من مدينة الزهور او المدينة الهادئة كما يطلق عليها لمدينة المليون كشك حيث انتشرت بشكل عشوائي في جميع شوارع بورفؤاد و امتلئ الشارع بالأكشاك التي احتوت علي جميع مستلزمات البيت من مأكل و مشرب و حتي الملبس ولم يكتف أصحابه به بل يقومون بافتراش البضائع خارجه بشكل يعرقل حركة السير بالشوارع . واستغلها بعض تجار المخدرات لترويج بضائعهم حيث استغل بعض الباعة الجائلين وقاموا بنصب أكشاك في أماكن غير المسموح بها
.حيث اصبحت الاكشاك ظاهرة غير مقبولة على الإطلاق فالأضرار منها كثيرة وخطيرة والتي تؤثر تأثيرا ضارا وهذا ينعكس سلبيا على القدرة الإنتاجية لهم و التى ينتج عنها الأوبئة وتراكم المخلفات على جوانب الاكشاك و الطرقات تزيد من المشكلة المرورية هذا بخلاف التلوث البصرى والبيئي في ظل الغياب الأمني خاصة شرطة المرافق بل تحولت إلي أزمة للمارة
وفي غفلة من الادارات المعنية بمدينة بورفؤاد انتشرت الاكشاك، فكل من تسول له نفسه ان يبني كشكا، يذهب من تلقاء نفسه ويختار المكان الانسب له ويقيم هذا الكشك، وحين يأتي إليه الحي يجد الامر قد استتب له وقد ملأ الكشك بضاعة وبدأ بالفعل يعمل، فيتركه الحي علي وضعه الذي هو عليه، حيث تسير الامور كما هي بصورة روتينية، حيث يصدر امر الازالة، لكنه لا يدخل حيز التنفيذ، وتترك الاكشاك كما هي وتلوث منظر مدينة بورفؤاد كما نراها , فبعد ان كانت مدينة المليون زهرة , اصحبت مدينة المليون كشك .
مدينة بورفؤاد و التي كانت اجمل مدن الكون منذ ان انشاؤها الفرنسيون في اواخر القرن الماضي و كانت مثال يحتذى به في التنظيم و الجمال و كان يسكنها الأجانب فقط من العاملين في ” الكوبانية ” او هيئة قناة السويس , و كانت نزهة البورسعيدية ركوب المعدية و السير في المجرى الملاحي للقناة وصولا الى مدينة بورفؤاد للاستمتاع بجوها و اشجارها
قال عادل البحيري الملقب بعمدة بورفؤاد ي، إن ظاهر انتشار الاكشاك في الشوارع بطريقة عشوائية أدي إلي فوضي اجتاحت الشوارع والميادين بالمدينة الهادئة ، وقال في الوقت نفسه فهي تلبي طلبات كثيرة لنا، فحين نكون في الطريق نبحث عن محل نشتري منه «سجاير» لا نجد امامنا إلا الاكشاك
وطلب البحيري من المسئولين تنظيم إنشاء تلك الاكشاك خاصة انها تكون بشكل فوضوي ما يعكر صفو وجمال بورفؤاد ويضر بالشكل العام، فمن الممكن أن تنشأ لا مانع من ذلك خاصة أنها باب رزق للكثيرين، لكن لابد أيضا من إعطائها لمسة جمالية في شكلها و اختيار اماكن لا تطل على شوارع رئيسية بالمدينة و لا تكون بهذه العشوائية الفرطة و التي تنال من المظهر الجمالي للمدينة ,
و يقول محمد غريب ان انتشار الاكشاك اصبحت ظاهرة سرطانية تبحث عن علاج فاصبح المواطن البورفؤادي يستيقظ يوميا يجد الارض قد زرعت اكشاكاً و لا نعرف من اين اتوا بالتراخيص و من اين اتوا بتصاريح لتوصيل المياه و توصيل الكهرباء و الاكثر من ذلك احتلال الجز الخضراء بعد تحويل الاكشاك الى مقاهي و مطاعم و كافتيريات و يتم استغلال الجزر الخضراء في وضع كراسي و شاشات عرض ليكون كل كشك مساحته متر في متر مستغل قطعة ارض لا تقل عن 500 متر من الحدائق تقوم ادارة المدينة بتنظيفها و تجميلها و رعايتها بدون ان يدفع صاحب الكشك مليم واحد نظير استغلال تلك الارض .
يقول أحد اصحاب الأكشاك بمدينة بورفؤاد ان انتشرت الاكشاك بسب عدم توافر فرص عمل و استفيد من هذا الكشك ان و نجلي المتزوج و الذي يعول اسرة و خريج كلية التجار و لا يوجد لة او لي اى دخل اخر سوى هذه الكشك و اذا تم توفير فرص العمل فستزول الاكشاك بكل اضرارها .
و سئلنا المهندس احمد نصر مسئول التنظيم بالمدينة اكد ان اغلب الاكشاك الموجودة بالمدينة تمت بدون ترخيص و اغلبها قد صدر له امر ازالة ولكن لا نجد تعاون من شرطة المرافق و ي انتظار حملة مرافق لإزالة هذه التعديات .
و يقول نصر هناك بعض الاشخاص من خريجي السجون ، يذهبون إلي قطاع مصلحة السجون ليتم اعطاؤهم جوابا بإنشاء كشك في المدينة وبالفعل يتوجهون اغلى ادارة المدينة لاستخراج تراخيص بأكشاك في المدينة بهذا الجواب
و طالب نصر بالحد من هذه الخطابات و كذلك تفعيل اكبر لدور شرطة المرافق حيث لا يستطيع موظف بالمحليات التعامل مع قرارات الازالة بدون التعزيز من قوات امنية
و توجهنا للمهندس كامل ابو زهرة رئيس المدينة بسؤال مباشر بشأن الشكوى المتكررة من انتشار الاكشاك بشكل عشوائي بشوارع المدينة ,
اكد ابو زهرة انه منذ قدومه الى المدينة لم يوافق على ترخيص انشاء كشك واحد و انما كلها موافقات سابقة من رؤساء احياء سابقين و ان ملف الاكشاك بمدينة بورفؤاد ملئ بالعديد من المخالفات و في انتظار قرار من اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد
و يقول المحاسب محمد حسن رئيس مدينة بورفؤاد السابق و الذي واجهنا بانه سبب انتشار الاكشاك بالمدينة قبل نقلة للعمل كرئيس لحي الزهور
فقال حسن انا لم استخرج طول فترة تواجدي بالمدينة سوى 4 تراخيص لاربع اكشاك فقط و جميع الاكشاك التي انتشرت بعد نقلي من العمل من مدينة بورفؤاد لاستلم العمل كرئيس لحي الزهور ترخيصها صدرت بعد تاريخ نقلي او بدون تراخيص اساساً
ومن جهته قام محافظ بورسعيد ، بإصدار قرر تكليف رؤساء الأحياء والإدارات المختصة بالإشغالات بالأحياء لحصر الأكشاك التي أنشئت بالمخالفة للقانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالتها وقطع المرافق عنها، مع قيام مباحث الكهرباء بتحرير المحاضر اللازمة بسرقة التيار الكهربائي، وإحالة المخالفين للنيابة العامة على أن يقوم كل رئيس حي بعرض تقرير دوري بما تم في هذا الشأن.
أن المحافظة تحظر ترخيص أي نوع من الأكشاك ذلك لعدم قدرة الشوارع على احتمال المزيد منها، وما تسببه من إعاقة مرورية لحركة السيارات والمشاة، وأن يتم رفع كل ما هو مخالف أولا قبل النظر في إصدار أي ترخيص جديد لكشك واحد.
هذا و قد شهدت اشعار الاكشاك بمدينة بورفؤاد ارتفاع بشكل جنوني حيث يتراوح سعر الكشك بمنطقة السوق العمومي و منطقة شارع الشعراوي من 60 الى 80 الف جنية اذا كان حاصل على رخصة كشك , اما اذا كان ترخيص بنك و فترينة في نفي المنطقة فيتراوح سعرة من 40 الى 50 الف جنية , اما اذا حصلت على ترخيص فرش مؤقت فستتقطع من الطريق المساحة التى تريدها و لكن سعها من 20 الى 30 الف جنية فقط . بينما اذا اردت ان تقوم بنقل كشك من مكان الى اخر فعليك ان تفتح مخك و تتعامل فبدلا من ان يكون ثمن الكشك 30 الف جنية فسيرتفع الى 80 الف جنية و كلة بحسابة
وإن قررت أن تسير في شوارع بورفؤاد سيقابلك نوع لآخر من أنواع الفوضى، حيث تري جراجات السيارات المتواجدة اسفل العقارات و يتم تأجيرها كوحدات سكنية او مخازن او مراكز دروس خصوصية تحت مرأى و مسمع ادارات المدينة و نجد ان الشوارع محتلة في منظر مأساوي مشين، دون أدني تخطيط او احترام لحرمة الشارع، ما يؤدي إلي تعطل الحركة ، فكل شخص يحتل رصيفا ويقوم بوضع حواجز حديدية دون ترخيص من الحي، ويزيد الامر سوءا حين تزيد اعداد السيارات، نجده يقوم بوضع السيارات بشكل عشوائي.
قال ابراهيم رجب رئيس ائتلاف اهالي مدينة بورفؤاد ، إن معظم الجراجات المتواجدة اسفل العقارات الجديدة بالمدينة غير مستغلة في الغرض التى انشئت من آجلة و يتم استغلالها كمخازن او وحدات سكنية او مراكز للدروس الخصوصية و لا يوجد ساحات انتظار كما وعد السيد المحافظ بتخصيص 7 ساحات انتظار السيارات ,
و طالب رجب المحافظ بسرعة انشاء اكثر من سويقة كما وعد من قبل لجمع الباعة الجائلين بدلا من مطاردتهم و مصادرة بضائعهم ثم يقومون بالفرش في الشارع مرة اخرى . و يجب ان يكون هناك حل جذري للمشكلة من اساسها بتوفير اماكن بديلة للباعة الجائلين

لمراسلتنا


Google