• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

الإعدام لمفتى الإخوان.. والمؤبد للمرشد والبلتاجى وحجازى

الإعدام لمفتى الإخوان.. والمؤبد للمرشد والبلتاجى وحجازى

 

محمد طلعت داوود وإبراهيم قراعة وعمر خالد 
قضت محكمة جنايات بنها، التى عقدت بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار حسن فريد، بإعدام ١٠ متهمين فى القضية المعروفة

إعلامياً بـ«قطع طريق قليوب الزراعى»، بينهم عبدالرحمن البر، مفتى جماعة الإخوان، ومحمد عبدالمقصود، القيادى بحزب الأصالة السلفى، كما عاقبت المحكمة ٣٧ متهماً آخرين من بينهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، والدكتور محمد البلتاجى، القيادى بالجماعة، وصفوت حجازى بالسجن المؤبد وتغريمهم ٢٠ ألف جنيه، والتحفظ على أموالهم، بينما قضت بالسجن ٣ سنوات للمتهم السادس «شهاب الدين» لكونه لا يتجاوز عمره ١٦ سنة، ووضع المتهمين تحت مراقبة الشرطة لمدة ٥ سنوات.

كما قررت المحكمة التحفظ على جميع أموال جماعة الإخوان، بما فيها مكتب الإرشاد، وجمعية الإخوان، وحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، ودفع ١٠٠ ألف جنيه تعويضاً لأهالى الضحايا الذين قتلوا فى واقعة قطع طريق قليوب.

وقائمة المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام هم، عبدالرحمن عبدالحميد أحمد البر، «٥٠ سنة»، أستاذ أصول الدين ومفتى جماعة الإخوان، وعبدالله حسن على بركات، «٥٦ سنة»، عميد كلية الدعوة جامعة الأزهر، وجمال عبدالهادى مسعود، «٧٤ سنة»، أستاذ بجامعة الأزهر، ومحمد عماد الدين عبدالحميد صابر السيد، «٥٤ سنة»، طبيب بيطرى، وحسام ميرغنى، «٤٩ سنة»، طبيب، ومحمد عبدالمقصود محمد عفيفى، «٦٦ سنة»، قيادى بحزب الأصالة السلفى، وهشام زكى المهدى خفاجى، «٤٧ سنة»، طبيب، ومحمد على أحمد على، «٣٨ سنة»، موظفاً بجهاز مدينة شرق بنى سويف، ومحمد على عبدالرؤوف، «٥٩ سنة» محاسب، وعماد محمد فتحى الشرشابى، «٤٤ سنة»، تاجر أدوات كهربائية.

أما المتهمون الـ٣٧ الحاصلون على حكم السجن المؤبد فهم، محمد على البقلى، وسعيد نبيل خيرى عبدالعزيز، ومحمد السيد أحمد أبوزيد رزق، وسعيد سعيد السيد عمارة، وأحمد عاطف عبدالحى، وعبدالعاطى عبدالحافظ إمام، وسعيد أحمد إسماعيل، ويحيى عيد محمود صالح صالح، وأحمد إبراهيم، ومحسن السيد، وربيع فراج سعيد، وجمعة عادلى أمين محمد، وعلاء محمود عبدالحميد، ووليد محمود السيد يحيى، وصابر أحمد على أبوعرب، وهشام شعبان الصاوى عبدالواحد، والسيد أحمد السيد محروس، وربيع صبرى عبدالمعطى، وهشام عجمى محمد السيد، وسمير صبرى فريد، وجلال عيد محمود، ومحمد على أحمد على، ومحمد عبداللطيف عبدالكريم، ورضا عبدالرافع عبدالمقصود، وإيهاب محمود محمد حسن، وإبراهيم محمد إبراهيم، وأمير محمود صالح، ومحمد بديع عبدالمجيد سامى، ومحمد محمد إبراهيم البلتاجى، وصفوت حمودة حجازى، وأسامة ياسين عبدالوهاب محمد، وباسم كمال محمد عودة، ومحسن يوسف السيد راضى، وأحمد محمد محمود دياب، وتامر أحمد توفيق محمد السيد، وأنور صبح درويش مصطفى.

وقبل النطق بالحكم قال مرشد الإخوان: «نوجه التحية للأمهات المصريات اللاتى ضربن الأمثلة فى النضال، والرئيس مرسى بيسلم عليكم ويوصيكم بالقرآن، ودولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة».

وعقب صدور الحكم على المتهمين رددوا الهتافات المنددة بالقوات المسلحة، كما شهدت قاعة المحكمة حالة من الهرج بعد هتافهم داخل قفص الاتهام.

وبعد النطق بالحكم، أصيب محمد البلتاجى بحالة هياج داخل القفص، وقال: «هذه الأحكام لن ترهبنا وسنستمر فى النضال حتى عودة الرئيس الشرعى، وكل ما يحدث الآن هو مسرحية هزلية لا نعترف بها»، وهتف من داخل القفص «يسقط يسقط حكم العسكر».

وقال مرشد الإخوان: «الحكم الذى صدر من هيئة المحكمة باطل، وعلى الشعب المصرى مواصلة نضاله من أجل الحرية وإسقاط حكم العسكر الذى سرق ثورتنا، ونحن لا نخاف من أحكام الإعدام، لأنها أسمى أمانينا، ومستمرون فى مواجهة الانقلابيين حتى آخر قطرة دم فى أجسادنا، ومستمرون فى النضال مهما كانت التضحيات».

وقال المحامى عبدالحكيم الديب، عضو فريق الدفاع عن المتهمين، إن الحكم به عوار قانونى، وسيتم الطعن عليه أمام محكمة النقض خلال الفترة القانونية المحددة التى لا تتجاوز ٦٠ يوماً، لإعادة محاكمة المتهمين مرة أخرى.

كانت النيابة العامة أحالت المتهمين للمحاكمة بعد أن أسندت إليهم عدداً من الاتهامات، حيث إنهم فى يوم ٢٢ يوليو ٢٠١٣ بدائرة قسم قليوب اشتركوا من الأول إلى التاسع والعشرين وآخرون مجهولون فى تجمهر من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف، حيث حمل بعضهم أسلحة نارية وأدوات مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص.

وأوضح أمر الإحالة أن المتهمين وآخرين مجهولين استعرضوا القوة واستخدموها ضد المجنى عليهم، وكان ذلك بقصد ترويعهم وإلحاق الأذى المادى والمعنوى بهم، وفرض السطوة عليهم، حيث تجمع المتهمون من أعضاء جماعة الإخوان والموالين لهم، فى مسيرات عدة متوجهين إلى أماكن تواجد المجنى عليهم فى محال أعمالهم بمنطقتى «ميت حلفا وميت نما» وقرية أبوسنه، وطريق القاهرة الإسكندرية الزراعى، وكان بعضهم يحمل أسلحة نارية، والبعض الآخر حاملين أدوات معدة للاعتداء على الأشخاص، وما أن تمكنوا من المجنى عليهم حتى باغتوهم بالاعتداء بتلك الأسلحة والأدوات، مما ترتب عليه تعريض حياة المجنى عليهم وسلامتهم وأموالهم للخطر وتكدير الأمن والسكينة العامة.

وأكدت النيابة أنه اقترنت بالجريمة المذكورة جناية قتل عمد، حيث قتلوا وآخرون مجهولون المجنى عليه محمد يحيى زكريا، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، كما بيتوا النية على قتل من يتصادف وجوده بمحيط طريق القاهرة الإسكندرية، وأعدوا لهذا الغرض الأسلحة النارية، حتى أطلق مجهول من بينهم صوبه عياراً نارياً، أودى بحياته وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابى.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين، وآخرين مجهولين، قتلوا المجنى عليه مصطفى عبدالنبى عبدالفتاح، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، وشرعوا وآخرون مجهولون فى قتل المجنى عليهم هشام عبدالصمد غريب، ومحمد السعيد على، وعصام عبدالله عبدالله، وطارق على محمد الديب، وكامل كرم عبدالقادر مرسى، وحامد محمد حامد عبدالله، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، كما أن المتهمين عرضوا سلامة وسائل النقل العام البرية للخطر وعطلوا سيرها، بأن قطعوا طريق القاهرة الإسكندرية الزراعى فى الاتجاهين لمدة ٧ ساعات، وخربوا عمداً أملاكاً عامة (سيارتى شرطة) المملوكتين لوزارة الداخلية، وكان ذلك فى زمن هياج وفتنة، وبقصد إحداث الرعب بين الناس.

لمراسلتنا


Google