• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

تغير رؤساء أحياء المحافظة لعبة كراسي متحركة ودليل على الفشل

تغير رؤساء أحياء المحافظة لعبة كراسي متحركة ودليل على الفشل

 

كتبت / زيزي إبراهيم

عضو الهيئة العليا بالمصريين الأحرار : جولات المحافظ مكوكية إعلامية وقرار تنقلات رؤساء الأحياء غير حقيقة سكرتير عام

وفد بورسعيد : حركة تنقلات رؤساء الأحياء لعبة كراسي موسيقية لم تضف كفاءات منسق عام المحليات للشباب ببورسعيد : الإبقاء على رئيس مدينة بورفؤاد قمة الفشل واهالى المدينة يستغيثون أمين تنظيم دستور بورسعيد : المحافظ يثبت في جميع قراراته أنه منفصل عن معاناة الشارع البورسعيدي المحامي جرجس جريس : ما حدث ليس تغير جذري وليس إلا لعبة كراسي متحركة المحامية أمل الفحلة : رئيس حي المناخ الجديد قد أثبت فشله في رئاسة حي الضواحي مسبقا انتابت حالة من التعجب والاستنكار الممتزج بالغضب بين الأوساط السياسية والاجتماعية ببورسعيد عصر أمس وذلك عقب إصدار اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد قرار رقم 401 لسنة 2014 والخاص بحركة تنقلات لرؤساء أحياء المحافظة حيث تم نقل محمد كمال رئيس حي الضواحي إلي رئاسة حي المناخ والسعيد شلبي رئيس حي المناخ إلي حي الضواحي ونقل المهندس جمال الباشا الي حي الزهور مع خروج رئيس الحي الأسبق محمد حسن إلي المعاش بينما تولي رئاسة حي العرب المهندس رأفت رضوان مدير عام الورش سابقا وتم الإبقاء علي رؤساء أحياء الشرق والجنوب ومدينة بورفواد في أماكنهم ، هذا وقد تباينت ردود أفعال القوى السياسية ببورسعيد حول ذلك القرار . ومن جانبه عقب محمد صفا عضو الهيئة العليا بحزب المصريين الأحرار على ذلك القرار قائلا إذا افتقدت الرأس الإبداع سيكون التفكير النقش على الماء ليس إلا ، وأضاف صفا ما فعله المحافظ كان أشبه بحركة المقاعد المتحركة كما أن ذلك القرار أكد وجه نظر الكثير من مواطني بورسعيد بان المحافظ فاقد للرؤية والتفكير وروح الابتكار لأنه لا يرى كم المشكلات التي تعانى منها أغلبية الأحياء ولم يرى في بورسعيد إلا المناصب التي تم تبادلها بين نفس الأشخاص ليس إلا ، مشيرا بأن مشكلات بورسعيد لن يحلها ما أطلق عليه جولات المحافظ المكوكية الإعلامية أو إصدار قرارات ليست حقيقة مؤكدا بان الحزب قد تقدم أكثر من مرة للمحافظ بدراسات كثيرة لحل أزمات الشارع البورسعيدي ولكن قنديل لا يستمع إلى أحد . هذا وقد أكد تامر خميس سكرتير عام حزب الوفد ببورسعيد أن قرار اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد لم يأتي بجديد نهائيا مشيرا بان ما قام المحافظ أشبه ما يكون بلعبة ” الكراسي ” الموسيقية فنقله لرئيس حي ما لرئاسة حي أخر لم يعدل من الأوضاع شئ أما فكرة التغيير من أجل إضافة كفاءات جديدة إلى المنظومة للنهوض من الحالة المتدنية التي تعاني منها المحافظة لم يحدث مطلقا مشيرا بان رئيس الحي الوحيد الذي تم أبعاده عن المناصب هو رئيس حي الزهور الأسبق وذلك بسبب خروجه على المعاش ليس إلا . هذا وقد قال ” محمد غنيم ” أمين تنظيم حزب المؤتمر ببورسعيد أن اللواء سماح قنديل في جميع قراراته يؤكد أنه منفصل تماما عن المشاكل التي يعانى منها الشارع البورسعيدي ولا يشعر بأزماته والدليل على ذلك حركة تنقلات رؤساء الأحياء التي لم تأتي بجديد فاغلب رؤساء الأحياء لم ينجحوا النجاح الحقيقي الفترة الماضية والذي يجعل المحافظ ينقلهم من رئاسة حي لأخر وذلك مع تعدد الشكاوى من معظمهم وتدهور الأوضاع في معظم الأحياء . ومن جانبه استنكر منسق عام المحليات للشباب ببورسعيد أحمد شردي إبقاء رئيس مدينة بورفؤاد كامل أبو زهرة في منصبه حتى الآن بالرغم من تعدد شكاوى أهالي المدينة ضده بسبب الكثير من أوجه القصور المختلفة التي تعاني منها المدينة واصفا ذلك بأنه ” قمة الفشل” ، مؤكدا بأن أهالي بورفؤاد قد أعلنوا جميعهم استيائهم بسبب الأحوال المتدنية للمدينة والتي تحولت من مدينة الأزهار والمساحات الخضراء والهدوء إلى مدينة الإشغالات والأكشاك الغير مرخصة مشيرا بأن اللواء سماح قنديل دائما وأبدا لا يستمع لمعاناة المواطنين في المحافظة وفى الأغلب يخرج عليهم بقرارات لا تعود بالفائدة عليهم . وفي سياق متصل قال المحامي ” جرجس جريس” لم أرى حركة تنقلات أو تغير لرؤساء الأحياء في القرار الذي أصدره المحافظ ولكنى رأيت حركة تغير للمقاعد السياسية فقط وكأنه لعبة ” الكراسي الموسيقية ” ، مشيرا بأنه كان يتمنى أن يرى حركة تنقلات حقيقة لرؤساء الأحياء ومديري الإدارات الهندسية وإشغالات الأحياء لمعالجة كافة أشكال القصور التي تعانى منها المحافظة والتي لا تقتصر على رؤساء أحياء فقط ولكنها تشمل وجود العشرات من الموظفين في جميع الأحياء لا يقومون بدورهم كما ينبغي . وعلى صعيد أخر أكدت الناشطة السياسية وأحد مؤسسي حركة رافضين المحامية أمل الفحلة أنها على قناعة تامة بأن هناك رؤساء أحياء كانوا يبذلون قصارى جهدهم للقيام بدورهم المنوطين به كرئيس حي المناخ السابق السعيد شلبي والذي تم نقله إلى رئاسة حي الضواحي ولكنها أعلنت استيائها واستنكارها لنقل رئيس حي الضواحي السابق محمد كمال إلى رئاسة حي المناخ مؤكدة بأن كمال لم يقم بدوره مسبقا كما ينبغي وليس هناك سبب لتوليه رئاسة أي حي أخر مشيرة بأن عملية التنقلات أشبه ما تكون بلعبة “الشطرنج ” وتبادل مناصب وليس تغير جذري بمعنى الكلمة

أضف تعليق


كود امني
تحديث

لمراسلتنا


Google