• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

نشطاء يحاصرون الجماعة: «قاطع الزيت والسكر.. والإخوان هتخسر أكتر»

نشطاء يحاصرون الجماعة: «قاطع الزيت والسكر.. والإخوان هتخسر أكتر»

 

كتب : رنا على
حكم «محكمة القاهرة للأمور المستعجلة» حظر أنشطة جماعة الإخوان وقيادتها، لم يرض «محمد» ومجموعة من الشباب الثوريين

وأكدوا أنه غير مكتمل الأركان -حسب وصفهم- ويجب دعمه بمبادرات فعلية من المصريين لمقاطعة منتجات ومشروعات الإخوان، وذلك لإضعاف هيبتها فى السوق التجارية باعتباره «الكارت» الأخير الذى تلعب به الجماعة لجذب تعاطف بعض المواطنين عن طريق حملة بعنوان.. «الإخوان بقت محظورة، وإحنا هنقاطع ونكمل الصورة».

«طالما إنها جماعة غير شرعية قانونا ولا بتتراقب ولا بتتحاسب، يبقى إحنا نحاسبها، نقاطع مشاريعها اللى ظهرت فجأة وغرقت السوق».. بكلمات صارمة أكد محمد النجار، أحد مؤسسى حملة مقاطعة المنتجات الممولة من الإخوان، أن التمويل الذى تستند عليه جماعة الإخوان مجهول بالنسبة للشعب المصرى بدءا من الحملات الترويجية لمرشحى الانتخابات سواء شورى أو شعب أو رئاسة، حسب قوله، ويوضح الشاب الثلاثينى أسباب حملته: «فى اللجان الانتخابية كانوا ييجو ويوزعوا زيت وسكر ورز ده غير أنابيب البوتاجاز، ولما كسبوا بدأوا يهندسوا مشاريع مش عارفين جابوا فلوسها منين عشان يبيعوا فيها السلع اللى بيستخدموها فى الضحك على الغلابة وإحنا مش هنسيبلهم فرصة يستمروا فى ده، لأن غباءهم السياسى بيصور لهم إن الأكل والشرب هما الوسيلة اللى يلووا بيها دراع الحكومة ويقولوا إن الشعب لسه معاهم». الحملة انقسمت فريقين؛ أحدهما يتحرى عن المشاريع التى تمتلكها الجماعة والآخر يعمل على «قطع رجل الإخوان من السوق»، حسب تعبير النجار.

 

لمراسلتنا


Google