• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

حسين زايد يستقيل من الوسط..ويؤكد: القرار سببه بُعد الحزب عن الوسطية

حسين زايد

 

كتب رأفت إبراهيم

 

 

تقدم الدكتور حسين زايد عضو حزب الوسط بمحافظة بورسعيد،

باستقالته من الحزب فى ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، لافتًا إلى أن عدد المستقيلين من عضوية "الوسط" وصل إلى 5 أعضاء من الهيئة العليا للحزب.

وقال "زايد"، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، إنه أرسل استقالته عبر البريد الإلكترونى إلى الأمين العام للحزب، ونشرها على صفحته الشخصية فجر اليوم، وبذلك يكون قد وصل عدد المستقيلين إلى 5 أعضاء، إضافة إلى أن هناك أعضاءً آخرين سوف يتقدموا باستقالاتهم اليوم.

وأوضح زايد، أنه استقال بسبب بُعد الحزب عن الوسطية والمنهج الوسطى واتخاذ قرارات أعطت صورة ذهنية للمواطن المصرى أن الوسط حزب يمينى لا وسطى، إضافة إلى مخالفة اللائحة أكثر من مرة، وعدم الاستجابة لكل محاولات عدم التعدى على اللائحة وعدم وجود مؤسسيه فى إدارة الحزب، حيث تقلصت إدارة الحزب فى يد شخصين واستبدال مؤسسات الحزب "مكتب أمين عام، مكتب سياسى، وهيئة عليا" بمجموعة مؤيدة لهما فى قراراتهما .

وأشار زايد، إلى أن الحزب يقصى أصحاب وجهة النظر الوسطية منه ومحاولة تشويه صورتهم عند القواعد، لافتًا إلى حرص الأمين العام وتصميمه على تحويل من يخالفه فى الرأى للجنة القيم، حيث قام بإضافة فقرة إلى محضر جلسة الهيئة العليا دون موافقة الهيئة، ليتمكن من استصدار "قرار بتحويلنا للجنة القيم فى جلسة أخرى".

ونوه زايد، فى نص استقالته التى نشرها على صفحته الشخصية على "فيس بوك"، فجر اليوم، إلى أن ما حدث من لجنة القيم من تجاوزات إجرائية وقانونية وسرعة قبول استقالة الدكتور رشيد عوض والمهندس مجدى عارف دون مناقشة سبب اﻻستقالة، إضافة إلى قرارات لجنة القيم فى الوقت نفسه، الذى تعمد فيه الحزب عدم مناقشة الهيئة العليا لطلب أكثر من عشرة أعضاء هيئة عليا بمناقشة قرارات لجنة القيم مما يدل على التصميم بإقصاء أصحاب الآراء المخالفة لرأى الأمين العام.

وأكد زايد استحالة استمرارهم فى الحزب فى ظل رغبة الأمين العام، وتصميمه على قيادته لحزب أحادى التفكير لا يتحمل تعدد الآراء .

لمراسلتنا


Google