• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

وزارة التموين: سنتيح تداول السلع من البقال المفضل الشهر المقبل

سلع تموينيه

 

كتب محسن البديوى

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، الأسبوع الماضى، الانتهاء من تطبيق منظومة الخبز الجديدة عن طريق بطاقات التموين

الذكية وبطاقات صرف الخبز فى 10 محافظات هى: بورسعيد والسويس والإسماعيلية والقاهرة والإسكندرية والجيزة وجنوب سيناء والبحر الأحمر وبنى سويف ودمياط، لتساهم فى خدمة 67 مليون مواطن مصرى فى حال تعميمها على باقى المحافظات. وأكد الدكتور محمد سعيد مسئول ملف السلع التموينية وعضو المكتب الفنى لوزير التموين، أن الوزارة تستهدف من خلال تطبيق المنظومة الجديدة للتموين تغيير ثقافة المستهلك المصرى الثابتة منذ عام 1948، من خلال الاختيار بين 33 سلعة، معترفاً بغياب بعض السلع فى بعض المناطق، بسبب حداثة المنظومة. وأضاف "سعيد" فى حواره مع الإعلامى مجدى الجلاد ببرنامج "لازم نفهم" المذاع عبر فضائية "cbc"، أن الدعم المخصص من وزارة المالية للتموين لم يتغير، لكن أعيد استغلاله بشكل أفضل، لافتاً إلى أنه تم إدخال نظام استبدال النقاط لترشيد الاستهلاك، حيث يتيح هذا النظام تحويل الخبز الذى لم يأخذه المستهلك إلى الحصول على سلع حرة مجانا. وأوضح "سعيد" أنه يوجد 25 ألف بقال تموينى يمثلون أكبر سلسلة فى الشرق الأوسط، موضحاً أنه تم رفع كفاءة السلع التموينية دون زيادة التكلفة، حيث إن السلع القائمة موجودة بنفس أسعارها، وجارى التعاقد على سلع أعلى جودة مع أكبر المنتجين، لافتاً إلى أن إجمالى قيمة الدعم 90 جنيها للمواطن إذا أرشد الاستهلاك. وأشار إلى أنه تم إيقاف إضافة مواليد جدد للبطاقات التموينية لحين صرف المخصصات من وزارة المالية، مضيفاً "نتعامل مع المواطنين بكل شفافية ونعد بتقديم الخدمة الجديدة حتى يكون لديه حرية الاختيار"، ومؤكداً أن الوزارة تتحرك فور وصول شكوى تخص التموين من خلال الخط الساخن 19280، وسيتم إنهاء التعاقد مع الموردين المخالفين. فيما لفت محمد الشحات، مستشار وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى أن الوزارة لديها 13 ألف مفتش تموينى للإشراف والرقابة على بقالى التموين، معلناً أنه من أول أكتوبر المقبل ستتاح الفرصة للمواطن للحصول على السلع التموينية من أى بقال يفضله، مطالبا المواطنين بممارسة حقهم الرقابى على المنافذ التموينية ورفض السلع غير الصالحة، مؤكداً أن المواطن المصرى له حق الحصول على السلع التموينية من البقال الذى يريده. وقال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن النظام التموينى الجديد نظام جيد لكنه يشوبه بعض العيوب، وأنه رغم استبدال الدعم العينى بدعم نقدى، لكن الأصناف المتوفرة غير مدعمة وأسعارها عالية جدا، بجانب عدم توافر السلع التموينية التى تم الإعلان عنها، مطالباً بضرورة التنسيق وإعادة حصر وهيكلة منظومة الأعداد الموجودة فى بطاقات التموين بالتنسيق بين وزارة التموين والوزارات المعنية. من جانبه أوضح أحمد كمال مسئول ملف الخبز بوزارة التموين، أنه تم توقيع اتفاقية مع صندوق التعاون الاجتماعى، لحصول البقالين على قروض بشروط ميسرة جدا، للحصول على ثلاجات لتخزين السلع التموينية، مشيراً إلى أن بقالى التموين الجدد سيتاح لهم الحصول على الثلاجات طبقا لمواصفات معينة. لكن المواطن جمال محمد على، كان له رأى آخر مخالف لرأى المسئولين بوزارة التموين، وقال "إن إجراءات تسجيل الأفراد الجدد فى المنظومة الجديدة معقدة وغير مفهومة، وأسرتى 10 أفراد وحصتنا فى التموين لـ5 فقط، ودخلى 600 جنيه، والمسئول يتحدث عن المشكلة دون أن يخوض المعاناة بنفسه"، موجهاً سؤاله لوزير التموين "هاعيش بـ600 جنيه إزاى؟"، ليؤيده المواطن مدحت عيسى، قائلاً: إن النظام التموينى السابق أفضل من الحالى لأن تكلفة التموين للفرد قبل المنظومة الجديدة كانت 10 جنيهات، وتقدم دعما 21 جنيها، أما المنظومة الجديدة عبوات الزيت السكر 900 جرام وليس كيلو، متسائلاً لماذا تحرمون الأفراد تحت 8 سنوات من التموين رغم احتياجاتهم. فيما كشفت الإحصائية التى أجراها البرنامج "لازم نفهم" عبر "فيس بوك" حول مدى نجاح المنظومة الجديدة للتموين فى تحسين معيشة المواطن المصرى، أن معظم المواطنين يفتقدون الثقة فى منظومة الجدية ولديهم عدة شكاوى تتضمن عدم توافر العديد من السلع التموينية، خاصة الدجاج واللحمة وعدم اهتمام الوزارة بالصعيد والارتباك فى منظومة الخبز.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

لمراسلتنا


Google